أريد أن أرتقي بنفسي وبمستوى ما أكتب، والمدونة لم تعد الوسيلة الأفضل للنشر، هل هذا يعني أنني سأغلق المدونة غداً؟ لا، المدونة ستكون وظيفتها التواصل وستصبح شخصية أكثر، أما المق
الاسم: DeFrEnT
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أريد أن أرتقي بنفسي وبمستوى ما أكتب، والمدونة لم تعد الوسيلة الأفضل للنشر، هل هذا يعني أنني سأغلق المدونة غداً؟ لا، المدونة ستكون وظيفتها التواصل وستصبح شخصية أكثر، أما المق

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . … إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء،
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لرخات قليلة و ضعيفة، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليا الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
ن
الأيها الأحبة :
ها قد مضى ثلثا رمضان و الثلث كثير – كما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا مسرعا هذا العام ، ولم يتبقى لنا منه إلا ثلثه الأخير، ثلثه الأكبر ( كيف لا يكون الأكبر وقد حوى في طياته ليلة القدر) .
تعاتبني نفسي وتنهرني : رقاب الصالحين من النار تعتق و أنت بعد لا تدري ما حال رقبتك ؟!!! صحائف الأبرار تبيض من الأوزار و صحيفتك لا تزال مسودة من الآثام ؟!!! أليس لك سمع ، أو معك قلب ؟!!! و الله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة و كمدا على ضياع المغفرة و العتق في رمضان !!! آه لو كشف لك الغيب و رأيت كم من الحسنات ضاعت عليك؟!!! وكم م

يتسلل عطركِ خلف الباب
أشعر بيديكِ على صدري
ألمح عينيكِ على وجهي
أنفاسك تحضن انفاسي










