الجمعة,تشرين الأول 26, 2007
هدف هذه المدونة في البداية كان بسيطاً، كل ما أردته هو مساحة شخصية أكتب فيها ما أريد وعن أي موضوع، مدونتي ليست مدونة أدبية كما يظن البعض بل هي شخصية لكنني كنت أركز أكثر على الشق الآدبي، كان هدفي من المدونة أن أنشر ما أعرفه فأتعلم وأعلم، غير أني وجدت نفسي أنساق في مسار منحرف عما أردته ، المشكلة أنني لست راض ولن أرضى عن كل ما فعلته في الفترة الماضية ، هذا التردد سببه أنني أريد أن أصل إلى الوسيلة الأفضل لنشر ما أريد، لتقديم الفائدة للآخرين، وقد سبق أن قررت أن هذه المدونة ستبقى ما دام أن لدي شيء أقوله، ويوماً بعد يوم أدرك أن ما لدي أصبح قليلاً ولم تعد المقالات تكفي لتقديم الفائدة، مارست الكتابة سبع سنوات فإلى متى سأستمر في ذلك؟ التدوين ليس غاية في حد ذاته بل وسيلة، فهل التدوين بصورته الحالية في موقعي يحقق ما أريد؟ لا
أريد أن أرتقي بنفسي وبمستوى ما أكتب، والمدونة لم تعد الوسيلة الأفضل للنشر، هل هذا يعني أنني سأغلق المدونة غداً؟ لا، المدونة ستكون وظيفتها التواصل وستصبح شخصية أكثر، أما المقالات والكتب فلها شأن آخر، لا أريد التحدث عنها لأنني لا أريد أن أعدكم بشيء ثم لا أنجزه، الفعل أولاً ثم الكل
ولذا أنتهزها فرصة لكي أتوجه للقراء بحثا عن المساعدة، وبحثا عن التقويم والتصويب، فما أكثر ما كتبت عنه، لكني لا أعرف إن كان ما أكتبه يلبي رغبات القراء وتطلعاتهم، ولذا جمعت بعض الأسئلة القليلة، التي أرى أنها ستساعدني على تحديد إتجاه المدونة في الفترة المقبلة.
1- ما أفضل المقالات التي قرأتها في المدونة - ولماذا؟
2- ما أكثر المقالات مللا وجلباً للسأم - ولماذا؟
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 15, 2007

إليكم أيها المستوطنون أعماق اللغة
أيها العازفون على أوتارها ألحان الفرح
يا من عبرتم مع مدونتي ضجيج الحرف
وجعلتم من الصمت لغة أخرى
يأتي عيدكم وأنتم تتماهون على سطوره فرحا
وتنتشون في كؤوسه جذلا
فكونوا سعداء بقدر سعادتي بمروركم
فرحلة الحرف ستكون عيدنا الجميل
وكل عيد وأنتم نبض السعادة وإيماءة الفرح
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل، عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء،
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران، و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لرخات قليلة و ضعيفة، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليا الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها، فاحتمى الجميع في منازلهم، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها، لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران، و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا، و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!!، ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد
* منقول
الخميس,تشرين الأول 04, 2007
الأيها الأحبة :
ها قد مضى ثلثا رمضان و الثلث كثير – كما يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا مسرعا هذا العام ، ولم يتبقى لنا منه إلا ثلثه الأخير، ثلثه الأكبر ( كيف لا يكون الأكبر وقد حوى في طياته ليلة القدر) .
تعاتبني نفسي وتنهرني : رقاب الصالحين من النار تعتق و أنت بعد لا تدري ما حال رقبتك ؟!!! صحائف الأبرار تبيض من الأوزار و صحيفتك لا تزال مسودة من الآثام ؟!!! أليس لك سمع ، أو معك قلب ؟!!! و الله لو كان قلبك حيا لذاب حسرة و كمدا على ضياع المغفرة و العتق في رمضان !!! آه لو كشف لك الغيب و رأيت كم من الحسنات ضاعت عليك؟!!! وكم من الفرص لمغفرة الذنوب فاتتك و كم من أوقات الإجابة للدعاء ذهبت عليك ؟!!!
المزيد ...
كتبها DeFrEnT في 01:27 صباحاً ::
11 تعليق
الأحد,أيلول 30, 2007

يتسلل عطركِ خلف الباب
أشعر بيديكِ على صدري
ألمح عينيكِ على وجهي
أنفاسك تحضن انفاسي
..
..
..
والدنيا ظلام
..
أغلق شباكي في صمتٍ
وأعود أنام
كتبها DeFrEnT في 11:08 صباحاً ::
21 تعليق